وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر          
English
 
مُصحف قطر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام

اخبار

محسن يوصي بوقف ثلث تركته لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى

الدوحة: 28/9/2021
يستقبل مركز خدمة الواقفين التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العديد من صور العمل الخيري طيلة العام، ومنها التوجه الكريم الذي يتبناه أهل الخير في تسجيل وصاياهم لصالح أعمال الخير، ومن ذلك وصية من فاعل خير أوصى بثلث أمواله المنقولة والثابتة من عقارات وأسهم وأرصدة، لتكون وقفاً لله تعالى بعد حياته، التي نسأل الله تعالى أن يطيلها في الطاعة وأعمال الخير. وأعرب السيد سعد بن عمران الكواري مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف عن شكره وتقديره للمحسن الكريم ولجميع المهتمين والحريصين على تسجيل وصاياهم، مشيراً إلى فضل هذا التوجه الكريم وكونه تطبيقاً عملياً لسنة من السنن النبوية الشريفة، وهو ما يشير إلى وعي الجمهور بأهمية كتابة الوصية استجابة للتأكيدات الواردة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده. ونوه مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بأنه بالنظر إلى اختيار فاعل الخير الكريم للمصرف الوقفي للبر والتقوى فإن الجهات المستفيدة من وقفه بحسب رغبة الموصي هي جميع المصارف الوقفية، وقد شهدت الإدارة العامة للأوقاف في الأعوام الأخيرة تسجيل وصايا عديدة، مشيراً إلى اختصاص الإدارة العامة للأوقاف بتسجيل الوصايا بناء على المادة (5) من قانون الوقف القطري، والذي حدد الأوقاف بالتالي: أنواع الوقف هي: 1- وقف خيري: وهو ما يُخصص نفعه ابتداءً لجهة خير. 2- وقف أهلي: وهو ما يكون فيه الوقف على الواقف نفسه أو ذريته، أو عليهما معاً، أو على أي شخص، أو أشخاص آخرين أو ذريتهم، أو عليهم جميعاً، على أن ينتهي في جميع الأحوال إلى جهة خير معينة. 3- وقف مشترك: وهو ما خُصصت منافعه لجهة خير وجهة أهلية معاً. 4- وصية بوقف خيري أو أهلي أو مشترك. وتُعد الوصية بأعمال الخير وقفاً، ما لم يشترط الموصي غير ذلك. الوصية زيادة في القربات: يقول أهل العلم إن حاجة الناس إلى الوصية زيادة في القربات والحسنات وتداركاً لما فرط به الإنسان في حياته من أعمال الخير، وقد روي في الحديث عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: (إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم). وقد حث الإسلام على الوصية وكتابتها لأثرها العظيم في حياة الأفراد والمجتمعات قال تعالى: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ} [المائدة: 106]، ففي الآية مشروعية الوصية؛ حيث بيَّن سبحانه مشروعية الإشهاد عليها، وعدد شهودها، فدلَّ ذلك على مشروعيتها وأهميتها. ومن السنة الشريفة ما أخرجه البخاري ـ ومسلم بنحوه ـ عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنهما ـ قال: مرضت فعادني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن لا يردني على عقبيّ، قال: (لعل الله أن يرفعك ويرفع بك ناسًا)، قلت: أريد أن أوصي، وإنما لي ابنة، فقلت: أوصي بالنصف؟ قال: (النصف كثير)، قلت: فالثلث؟ قال: (الثلث، والثلث كثير ـ أو كبير ـ)، قال: فأوصى الناس بالثلث فجاز ذلك لهم. وقد كان الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ يوصون ببعض أموالهم تقرباً إلى الله، وكانت لهم وصية مكتوبة لمن بعدهم من الورثة، فقد أخرج عبدالرزاق بسند صحيح أن أنسًا ـ رضي الله عنه ـ قال: كانوا ـ أي الصحابة ـ يكتبون في صدور وصاياهم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان: إنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى إبراهيم بنيه ويعقوب {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [البقرة:132]. وأردف السيد سعد بن عمران الكواري إلى أن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي الجهة المعنية المشرفة على الأوقاف في البلاد، ومن مهامها إدارة أموال الأوقاف واستثمارها، والتصرف فيها على أسس اقتصادية وفق الضوابط الشرعية، وذلك بغرض تنميتها والمحافظة عليها وصرفها في مصارفها حسب شروط الواقفين. ونوه إلى أن العمل الوقفي يعد من أجل صور الشراكة المجتمعية، والتي يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.
موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر