وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر          
English
 
مُصحـف قطـر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام

اخبار

الأوقاف تعلن تفاصيل شراكتها المجتمعية مع (لكل ربيع زهرة)

الدوحة: 1/2/2021
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبرنامج لكل ربيع زهرة، عن زهرة العام (حسك أرضي) وذلك في إطار التوعية بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة، وبناء سلوك إيجابي تجاهها لدى الأجيال، كونهما هدفين نبيلين يتفقان مع التراث الفقهي الوقفي ويصبان في ذات الاتجاه الذي يستهدفه الوقف في إطاره العام خدمة للمجتمع والإنسان والبيئة بكل ما تشتمل عليه من نبات وحيوان وذلك انطلاقاً من النظرة التكاملية الشمولية للحياة. قال الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن المصارف الوقفية الستة تعنى بمجمل مناحي الحياة ومنها المجال البيئي، وهو من المجالات التي حث الإسلام على المحافظة عليها، وتنميتها ولذا قام المصرف الوقفي للبر والتقوى والمصرف الوقفي للأسرة والطفولة بعقد شراكة مجتمعية مع برنامج لكل ربيع زهرة، ونعلن عن زهرة العام وهي زهرة الحسك التي تنبت في البيئة القطرية. وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مقر الإدارة العامة للأوقاف أن الشراكة المجتمعية بين الإدارة العامة للأوقاف وجميع قطاعات المجتمع تدل على سعة المجالات الوقفية التي تشمل جميع مناحي الحياة، وستشهد هذه الشراكة عدد من الفعاليات وبالبرامج التي سيتم تنفيذها. وأوضح أن الشراكة ستغطي جميع أنشطة وفعاليات البرنامج على مدار العام، مشيراً إلى أن بعض البرامج التي تأثرت بالجائحة تكيفت وأصبحت تنقل عن بعد بالوسائل الحديثة لتعريف المجتمع بالثقافة البيئية. ومن جانبه أكد الدكتور سيف علي الحجري رئيس برنامج (لكلّ ربيع زهرة) أن هذه الشراكة لها دور إسهام في تطوير البرنامج وتعميمه على مستوى الأطفال وأسرهم والمجتمع القطري بصفة عامة، منوهاً إلى أن البرنامج لا يحده حدود وله أبعاد إقليمية ودولية، كون أن هذه الحياة جزء من هذا الكوكب الذي نعيشه وهو جزء من مسؤولية كل منطقة في الحفاظ عليها، فرغم محدودية الوقوع هناك شمولية في التأثير. وأضاف أن البرامج التي ستقدم تستهدف تعزيز قيم البيئة لدى النشء من عمر 3 سنوات وحتى الجامعة، كما توجه للأسرة كونها الحاضنة المهمة لتعزيز قيم البيئة، كما أن الاتفاقيات التي وقعتها دولة قطر تعزز دور دولة قطر في تعزيز الاستدامة، لاسيما في ظل التحديات التي تواجهها الدول سواء التغير المناخي أو التصحر. ولفت إلى الحفاظ على البيئة في الإسلام لا يقف عند الاستحباب ولكنه فرض عين لأننا نتعامل مع نعم الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن القضية هي قضية أممية وليست معرفية. ونوه بدور الأجداد في الحفاظ على البيئة رغم أنهم لم يذهبوا إلى جامعات أو يحضروا دورات أو يشاهدوا التلفزيون لكنهم استمدوا هذه المعرفة من دينهم ومن تجاربهم. وحول بيئة قطر قال أنها بيئة صحراوية قاسية ولذلك يجب أن نحرص على هذه القيم البيئية لمواجهة تحديات قلة المياه العذبة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الكائنات الحية، والتعامل مع المخلفات وغيرها. ودعا د. سيف الحجري الشركات إلى دعم مثل هذه البرامج ضمن مسؤوليتها المجتمعية. ويشار إلى أن زهرة الحسك سميت بهذا الاسم لأن الحسك من قضب الجبين الذي يشبه الزهرة، وهي عبارة عن ثمرة صغيرة تشتبك مع صوف الأغنام والأحذية عند المرور عليها، كما أن شوك السمك يسمى حسك في الماضي، لذلك سميت حسكه لوجود الشوك فيها. والحسك نبات طبي فرض نفسه على الواقع، وله العديد من الفوائد الطبية.
موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر