األخيرة
ديسمبر من كل عام ، وهو يوم
18
اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة غالية وعزيزة ، يتجدد االحتفال بها في
«حب قطر» ويوم «التكاتف والوالء ، نفخر بيومنا الوطني، وبقيادتنا الرشيدة، فحب الوطن غريزة متأصلة
.
في نفوسنا،ألننا نعيش من أجله ومنوت على ترابه، ونشتاق إليه إذا غبنا عنه
في هذا اليوم جندد الوفاء والوالء،لتسمو دولتنا احلبيبة بروح األوفياء، ونسير على نهج املؤسس الشيخ
رحمه الله- وأيضا على نهج حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة
جاسم بن محمد بن ثاني
آل ثاني أمير البالد املفدى ،الذي يسير على خطى األجداد، ويغرس في شعبه الوفي كل القيم السامية في
حب الوطن والذود عن حياضه بالنفس والنفيس ،وإعالء مكانته عاليا بني األمم . وفي الوفاء إلى دولتنا
.
احلبيبة وقيادتنا الرشيدة، دليل على صدق االنتماء وتأكيد الوالء
في اليوم الوطني يتوحد شعبنا،ونرفع األكف بالدعاء سائلني املولى عز وجل أن يدمي علينا نعم األمن
واالستقرار والتقدم واالزدهار، ونكون كاجلسد الواحد، نعمل من أجل دولتنا احلبيبة، ونغرس حب الوطن
في النفوس،ونحمل راية التوحيد التي حملها األجداد، ونحافظ على ديننا وهويتنا وحضارتنا وتراثنا
وعاداتنا األصيلة، وان تفيض قلوبنا بحب الوطن،بكل جوانب اخلير. سنظل أوفياء لدولتنا احلبيبة ، وعلينا
أن نخلص في العمل، وان نحافظ على النعم، وان تكون غايتنا رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره، وفي هذه
...»
ِ
ات
َ
ر
َ
م
َّ
الث
ْ
ن
ِ
م
ُ
ه
َ
ل
ْ
ه
َ
أ
ْ
ق
ُ
ز
ْ
ار
َ
ا و
ً
ن
ِ
ا آم
ً
د
َ
ل
َ
ا ب
َ
ذ
َ
ه
ْ
ل
َ
ع
ْ
اج
ِّ
ب
َ
األيام السعيدة نردد دعاء اخلليل ابراهيم عليه السالم « ر
.
فاللهم اجعل قطر أمنا وسالما وسائر بالد املسلمني
حمد أحمد املال
مديرالعالقات العامة واالتصال
من معاني اليوم الوطني
0048